الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 72

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

الملوك وحظى منهم وكانت له منزلة وله كتب منها كتاب ثواب القران كتاب الردّ على ابن رباح الممطور كتاب الردّ على الواقفة كتاب الغيبة وكشف الحيرة كتاب الإمامة كتاب الردّ على أهل الأهواء كتاب في الطّلاق الثّلث كتاب الجامع في الفقه كتاب انس العالم وأدب المتعلّم كتاب معرفة الفروض من كتاب يوم وليلة كتاب غرر الأخبار ونوادر الآثار كتاب التصرّف اخبرني بجميع كتبه شيخى أبو العبّاس أحمد بن علي بن نوح عنه انتهى ومثله إلى قوله وكانت له منزلة بزيادة ضبط قضاعة في القسم الأوّل من الخلاصة ثم قال قال الشّيخ الطّوسى رحمه اللّه انّه كان حفظة كثير العلم جيّد اللّسان قال وقيل انّه كان اميّا وله كتب املاها من ظهر قلبه انتهى وقال في الذكرى قال الشّيخ الجليل ذو المناقب والمئاثر أبو عبد اللّه محمّد بن الصّفوانى في كتاب التعريف الخ وفي الأقبال لأبن طاووس انّه كان الأصحاب إذا ذكروه اثنوا عليه ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات وعنونه ابن داود تارة في الباب الأوّل ونقل ما في رجال الشّيخ وفهرسته ثم انشاء قول ثقة ثقة باهل قاضى الموصل إلى اخر القضيّة ثم قال غض فيه كلام يأتي في الضعفاء ثم قال ولست اتردّد في ثقته فامره ظاهر لا يؤثر فيه تردّد الغضائري ولو لم يكن الّا مباهلته لقاضي الموصل في الإمامة وهلاك القاضي من الغد واسوداد كفه الّتى باهل بها انتهى ولا يخفى انّ جواب ولو لم يكن وهي كلمة لكفى قد سقطت من قلمه وقال في الباب الثّانى محمد بن أحمد بن قضاعة أبو عبد اللّه بن صفوان بن مهران أبو عبد اللّه الصّفوانى غض ما أنكرت منه شيئا الّا ما يرويه عن أبيه عن جدّه عن الصّادق ( ع ) فانّه شئ غير معروف وقد رايت فيه مناكير مكذوبة عليه واظنّ الكذب من قبل أبيه انتهى وأقول ما نسبه إلى ابن الغضائري لم أجده في كتابه وعلى فرض الوجود فهو ممّا لا يعتنى به في قبال التّوثيقات والتّجليلات المزبورة التّميز قد سمعت من رجال الشيخ ره رواية التّلعكبرى والشّيخ المفيد والحسن بن القاسم العلوي المحمّدى عنه ومن الفهرست رواية الأخيرين عنه ومن النّجاشى رواية أبى العبّاس أحمد بن علىّ بن نوح عنه وقد ميّزه بهم جميعا في المشتركاتين 10326 محمّد بن أحمد بن عبد اللّه المفجّع هو محمد بن أحمد بن عبد اللّه أبو عبد اللّه البصري المفجّع المتقدّم 10327 محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن مهران بن خانبه الكرخي أبو جعفر عنونه النّجاشى كذلك وقال لوالده أحمد بن عبد اللّه مكاتبة إلى الرّضا ( ع ) وهم بيت من أصحابنا كبير روى الحميري عن محمّد بن إسحاق بن خانبه عن عمه محمد بن عبد اللّه خانبه عن إبراهيم بن زياد الكرخي عن أبي عبد اللّه ( ع ) وكان محمّد ثقة سليما له كتب منها كتاب التأديب أخبرنا أبو العبّاس بن نوح قال حدّثنا الصّفوانى قال حدثنا الحسن بن محمّد بن الوجنا أبو محمّد النّصيبى قال كتبنا إلى أبى محمّد نسأله ان يكتب أو يخرج الينا كتابا نعمل به فأخرج الينا كتاب عمل قال الصّفوانى نسخته فقابل بها كتاب ابن خانبه زيادة حروف أو نقصان حروف يسيرة وله كتاب الزّكوة وكتاب الحجّ وكتاب الجوهر انتهى ومثله إلى قوله ثقة بزيادة ضبط خانبه بالخاء المعجمة والنّون قبل الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة في القسم الأوّل من الخلاصة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل ورمز لعدم روايته عنهم ( ع ) واقتصر على نقل انّ لوالده مكاتبة إلى الرّضا ( ع ) ولم افهم وجه عدم نقله لتوثيق النّجاشى مع انّه أهم من انّ لوالده مكاتبة وان كان عدّه ايّاه في الباب الأوّل يشهد باعتماده عليه وكيف كان فقد وثّق الرّجل في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين أيضا وعدّه في الحاوي في فصل الثّقات التميّز قد سمعت من النّجاشى رواية محمّد بن إسحاق عنه وبه ميّزه في المشتركاتين 10328 محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه بن أحمد بن عيسى بن المنصور ( 1 ) عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله عبّاسى هاشمّى روى عنه التلعكبري يكنى أبا الحسن يروى عن عمه أبى موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور عن أبي محمد صاحب العسكر ( ع ) له معجزات ودلائل انتهى وظاهر الميرزا انّه لم يقف على ذلك في نسخته من رجال الشّيخ ره حيث نسب إلى ابن داود نقله عنه والحال انّ العبارة موجودة في رجال الشّيخ ره على النّحو الّذى نقلنا وقد اسقط ابن داود في نقله عن لم خج قوله روى عنه التلعكبري ثم انّ ظاهر الشّيخ حيث لم يغمز في مذهبه كونه اماميا بل ذلك نصّ أو ظاهر روايته معجزات ودلائل مولينا صاحب العسكر ( ع ) فلا وجه لما ذكره الميرزا من انّ في كتاب الغيبة للشيخ ره ما يقتضى كونه وعمه من العامّة إذ روى بسنده عن التّلعكبرى عن محمّد عن عمه عيسى عن أبي محمد ( ع ) وجعل الرّواية عاميّة فان فيه انّه يكفى في صيرورة الرّواية عاميّة كون عمّه عاميا وفي رواياته ما يمنع من كونه عاميا واكثار الشّيخ المفيد ره رواية عنه وكونه مجازا منه بل كونه من مشايخه فإنه يغنينا عن التماس التوثيق والمدح ويدرج الرّجل في الحسان ان لم يدرجه في الثّقات التّميز قد سمعت من الشّيخ ره رواية التلعكبري عنه وروايته عن عمه عيسى بن أحمد بن عيسى 10329 محمّد بن أحمد بن عثمان المعروف بالبغدادى ابن أخي أبي جعفر محمد بن عثمان العمرى رض عدّه الشّيخ ره في كتاب الغيبة من المذمومين الّذين ادّعوا البابيّة والسّفادة كذبا وروى أبو محمّد هارون بن موسى عن أبي القاسم الحسين بن عبد الرّحيم الأبرارودى قال انفذنى أبى عبد الرّحيم إلى أبى جعفر محمّد بن عثمان العمرى رضى اللّه عنه في شئ كان بيني وبينه فحضرت مجلسه وفيه جماعة من أصحابنا وهم يتذاكرون شيئا من الرّوايات وما قاله الصّادقون ( ع ) حتى اقبل أبو بكر محمّد بن أحمد بن عثمان المعروف بالبغدادى ابن أخي أبى جعفر العمرى فلما بصر به أبو جعفر رضى اللّه عنه قال للجماعة امسكوا فانّ هذا الجائى ليس من أصحابكم وحكى انّه لوكّل لليزيدى بالبصرة فبقى في خدمته مدّة طويلة وجمع مالا عظيما فسعى به إلى اليزيديّة فقبض عليه وصادره وضربه على أم رأسه حتى نزل الماء في عينيه فمات أبو بكر ضريرا انتهى وأقول هذا جزائه في الدّنيا ولعذاب الأخرة اشدّ واخزى ويأتي ما يدلّ على ضعفه في فصل الكنى في ترجمة أبى بكر البغدادي انش تع 10330 محمّد بن أحمد ( 2 ) العلوي عدّه الشّيخ ره في رجاله بحذف اسم جدّه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عنه أحمد بن إدريس انتهى وظاهره كونه اماميا وقال المولى الوحيد ره انّه هو الّذى يروى عن العمركي كتابه ويروى عنه الأجلّة مثل محمّد بن علىّ بن محبوب ومحمّد بن أحمد بن يحيى ولم يستثن روايته وفيه اشعار بحسن حاله وصحّح العلّامة ره حديثه وفي البلغة صحّح العلامة ره الرّوايات الّتى هو في طريقها في المنتهى والمختلف كما نبّه عليه في المنتقى واقتفاه صاحب المدارك في مباحث الحجّ انتهى وربما يقال تصحيح حديثين حيث انّه مأخوذ من الأصل المعروف وفيه ما مرّ في الفوائد انتهى كلام الوحيد وأقول احتمال كون التّصحيح مبنيا على الأخذ من الأصل المعروف لا يسقط ظاهر تصحيحات العلّامة وصاحب المدارك وغيرهما عن الدلالة على التّوثيق بعد ارادتهما الصّحة المصطلحة وقد استفاد صاحب المدارك أيضا التوثيق من تصحيح العلّامة ره حيث قال محمد بن أحمد العلوي غير معلوم الحال لكن العلّامة ره كثيرا ما يصف الرّواية الواقع فيها في طريقها بالصّحة ولعلّ ذلك شهادة منه بتوثيقه انتهى وربما يؤيّد توثيق العلّامة ره قول الصّدوق ره في اكمال الدّين في باب النصّ على القائم ( ع ) حدّثنا الشّريف الدّين الصّدوق أبو على محمّد بن أحمد بن زيادة بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) عن علىّ بن قتيبة الخ فانّ كلّا من كلمة الدّين والصّدوق دالّ على التّوثيق وقد نطق في الحاوي بانّه يظهر منه توثيقه وضايقه الحائري بانّه يظهر منه حسنه والتّوثيق امر اخر وهو كما ترى ضرورة عدم صدق الدّين الصّدوق على غير العدل فالحق متابعة العلّامة وعدّ حديث الرّجل من الصّحاح واللّه العالم ثم انّه يطلق على الرّجل الهاشمي والكوكبى أيضا على ما يظهر من ترجمة العمركي بن علي التّميز قد سمعت رواية أحمد بن إدريس ومحمد بن علىّ بن محبوب ومحمد بن أحمد بن يحيى عنه